في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، جرى إغلاق العديد من المشاريع والفرق في شركة “ميتا”، وتم خفض المساحات المكتبية ونفقات السفر. كما تم إعلان جولات متعددة من تسريح العمال، حيث تخلت الشركة عن حوالي 11 ألف عامل، أي ما يعادل 13 بالمئة من إجمالي قوتها العاملة، وبحسب تقارير حديثة، تخطط “ميتا” لإلغاء 10 آلاف وظيفة أخرى خلال الأشهر المقبلة. نهج “ميتا” في تسريح الموظفين يتميز بأنه يتم تنفيذه بعد تقييم الأداء في فترتي مراجعة متتاليتين، حيث يتم إعطاء تصنيف منخفض الأداء لبعض الموظفين وبموجب ذلك يتم فصلهم من الشركة، وفي آخر جولة من مراجعات الأداء، تم إعطاء آلاف الموظفين تقييمات دون المستوى، وتوقعت قيادة الشركة أن يؤدي ذلك إلى مغادرة المزيد من الموظفين في الأسابيع اللاحقة.
بعد الاطلاع على الوضع الحالي لشركة “ميتا” وتداعيات قرارها بخفض مكافآت موظفيها، يمكن القول بأن هذه الخطوة تعكس الصعوبات التي تواجه الشركة في الفترة الحالية، ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن هذا الإجراء ليس بالضرورة يعني نهاية “ميتا”، فشركات التكنولوجيا تواجه تحديات مستمرة، ويتعين عليها التكيف مع الظروف الحالية واستكشاف الفرص الجديدة، ولذلك، يتوجب على “ميتا” البحث عن الحلول الإبداعية والمبتكرة لمواجهة التحديات المستقبلية وتحسين أدائها ومكانتها في سوق التكنولوجيا.
.jpg)